بقلم : أحلام ساقي
إعداد للنشر حسن بوسرحان
الموقع الإلكتروني الأفق المغربي.
في زمن يضج بالضوضاء وتتسارع فيه الأحداث، يظل القرآن الكريم الملاذ الآمن للروح والنبراس الهادئ للقلوب. ليس مجرد كتاب يُتلى، بل نور يضيء القلوب وبوصلة تهدي نحو الفضيلة والسلام الداخلي.
تلاوته وإنشاده ليست طقوسًا صوتية فحسب، بل تجربة روحانية تغرس في النفس قيم الصبر والرضا واليقين بالله. فالقرآن رفيق دائم، يرشد الخطى، ويزرع الطمأنينة، ويقود الإنسان نحو حياة متوازنة وأخلاق رفيعة.
يحمل المؤمن في صدره رجاء اللقاء بالرحمن في دار الخلود، ويرتجي الجزاء العظيم على إخلاصه وتطبيق تعاليم الله. فالتمسك بالقرآن يمنحه قوة داخلية وتوازنًا نفسيًا، ويجعله رافدًا فاعلًا في بناء مجتمع متماسك بالقيم والفضائل.
يبقى القرآن الكريم رمز الهداية وربيع القلوب، والتعلق به قراءة وإنشادًا وعملًا هو سبيل الطمأنينة في الدنيا، وجسر الفوز برضا الرحمن في الآخرة.
ولنقرا ولنرتق وفي الجنة نلتقي
ننتظر الحفل العظيم وعد مولانا الكريم
والقرآن ربيع قلبي يصحبني دوما في دربي
في كل وقت اتلوه ومرادي ان يرضى ربي
يوم البس التيجان والخير يكسوني
والقرآن ربي زده، ما نام كي يتلوني ولنقرا ولنرتق وفي الجنة نلتقي.
