من الحلم إلى التأثير… “خميس ساعة الفرح” والجمعية المغربية للصحافيين الرياضيين بلا حدود يؤكدون أن الرياضة والثقافة جناحا لإدماج الشباب، في سوق الشغل

كتب : الأربعاء، 15 أبريل 2026 - 11:49 ص مجتمع

إعداد وتحرير: حسن بوسرحان
الموقع الإلكتروني: الأفق المغربي
تتواصل فقرات النسخة السادسة من لقاءات “خميس ساعة الفرح”، التي تُنظم تحت الرعاية السامية لعمالة مقاطعات ابن امسيك (قسم العمل الاجتماعي)، بشراكة مع منصة الشباب والجمعية المغربية للصحافيين الرياضيين بلا حدود، حيث شكلت الندوة التحسيسية حول “الرياضة كرافعة لإدماج الشباب في سوق الشغل” فضاءً غنياً لتقاسم التجارب والخبرات بين ضيوف من مجالات متعددة.
من الحي الشعبي إلى العالمية… قصة إصرار المخرج أحمد بوعروة.

في مداخلة ملهمة، قدم المخرج أحمد بوعروة خلاصة تجربته الشخصية، مستحضراً طفولته بحي عين الشق، حيث تشكلت أولى ملامح حلمه في عالم التمثيل والإخراج. ورغم ممارسته لكرة القدم ضمن فئة شباب الرجاء، إلا أن شغفه بالفن قاده نحو آفاق أخرى.
حكى بوعروة كيف ظل لسنوات يقف أمام أبواب الإذاعة الجهوية بعين الشق، مدفوعاً بإصرار لا يلين، قبل أن يلجها كهواية، ويبدأ رحلة التعلم والتدرج في مجالات متعددة، إلى أن أصبح اليوم صاحب شركة إنتاج ذات طابع عالمي، ومخرجاً لأعمال ناجحة، من بينها البرنامج الاجتماعي “لحبيبة مي”، في قصة تجسد قوة الحلم حين يقترن بالعمل..

الفن والتكوين… مفاتيح النجاح والتواصل
ومن جانبه، وجه الفنان هنيني رسائل مباشرة للشباب، شدد فيها على أهمية الدراسة، خاصة في مجالات المسرح والتعبير الفني، معتبراً أنها أدوات أساسية لتقوية الشخصية وتطوير مهارات التواصل، مما ينعكس إيجاباً على المسار المهني والحياتي.
تنظيم محكم وشباب في مستوى التحدي
اللقاء عرف تقديمًا وتسييرًا مميزًا من طرف أميمة ومنتصر، وهما من أطر منصة الشباب، حيث أبانا عن كفاءة عالية في إدارة فقرات الندوة..

كما ساهم الصحافيون حسن الحريري، مصطفى طلال، حسن فاتح، ومحمد بونافع في تنشيط النقاش، مستفيدين من تجربتهم في تأطير مثل هذه اللقاءات واستضافة أسماء وازنة.
🌱 فترة مسائية بنَفَس توجيهي للشباب
أما الفترة المسائية، فقد اتخذت طابعاً توجيهياً، حيث قُدمت مجموعة من النصائح لفائدة الشباب الحاضر، بمشاركة كل من ممثلة المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب ابن امسيك،
والسيد الحاج بوكاري رئيس الكونفدرالية المغربية لآباء وأمهات التلاميذ بابن امسيك،
والدكتور محمد الزوين،
إلى جانب حسن بوسرحان رئيس ودادية سباتة ابن امسيك لكرة القدم، الذين أكدوا جميعاً على أهمية التأطير، والتكوين، وخلق فرص حقيقية للشباب داخل محيطهم.
حضور وازن يعكس أهمية الحدث
وشهدت هذه التظاهرة، التي احتضنتها المنصة يوم الثلاثاء 14 أبريل 2026، حضوراً وازناً ومتنوعاً، ضم فاعلين إداريين وجمعويين، في صورة تعكس الاهتمام المتزايد بمثل هذه المبادرات الهادفة إلى تمكين الشباب.

💬 كلمة وفاء وتقدير
وفي كلمة ترحيبية باسم جمعية “ساعة الفرح”، تم التعبير عن عميق الشكر والامتنان لكافة الضيوف من أبطال وصحافيين، ولكل الحاضرين الذين شرفوا هذا الموعد، وساهموا في إنجاح الدورة السادسة من هذه اللقاءات، التي أصبحت موعداً قارا لترسيخ قيم الأمل، والاجتهاد، والإدماج عبر الرياضة والثقافة.

لقاءات “خميس ساعة الفرح” ليست مجرد ندوات عابرة، بل هي منصات حقيقية لصناعة الوعي، وإعادة رسم مسارات الشباب، عبر نماذج ناجحة تؤكد أن الطريق نحو النجاح قد يبدأ من أبسط الأحياء… لكنه لا حدود له.

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط التعليق :