نجوم تتلألأ في سماء التفوق… الثانوية الإعدادية محمد بلحسن الوزاني وجمعية الأباء تصنع الحدث التربوي الأجمل

عداد وتحرير: حسن بوسرحان
الموقع الإلكتروني: الأفق المغربي
في أجواء تربوية مفعمة بالفخر والاعتزاز، احتضنت الثانوية الإعدادية محمد بلحسن الوزاني حفلاً مميزاً للاحتفاء بنخبة من تلاميذها المتفوقين، وذلك بمناسبة التميز في مجال التحصيل الدراسي وأنشطة الحياة المدرسية برسم الأسدس الأول من الموسم الدراسي 2026/2027، في لحظة تربوية جسدت أسمى معاني الاعتراف والاجتهاد.

ويأتي تنظيم هذا الحدث البارز في إطار شراكة فاعلة بين إدارة المؤسسة وجمعية أولياء وأمهات وآباء التلاميذ، في خطوة تعكس وعياً جماعياً بأهمية تحفيز المتعلمين وترسيخ ثقافة التميز، حيث كان الهدف الأسمى هو جعل التلميذ في صلب كل المبادرات التربوية…

وقد استُهل الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمات رسمية لكل من مدير المؤسسة، ورئيس الجمعية، وممثل مقاطعة سباتة، إلى جانب مداخلات مؤثرة لتلاميذ المؤسسة الذين تناوبوا على إلقاء كلماتهم باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، في صورة عكست غنى الكفاءات التواصلية داخل الفضاء المدرسي. كما شاركت ممثلة عن الأطر الإدارية وممثل عن آباء وأمهات التلاميذ بكلمات أكدت جميعها على أهمية دعم مسار التلميذ وتشجيع تميزه..

وشهد الحفل تكريم 10 تلاميذ متميزين بمنح مالية مهمة، اعترافاً بتفوقهم، إلى جانب توزيع شواهد الاستحقاق على أزيد من 60 تلميذاً وتلميذة ممن حققوا معدلات تراوحت بين 17 و19، في إنجاز يعكس جدية العمل التربوي داخل المؤسسة. ولم يقتصر التميز على الجانب الدراسي فقط، بل تم الاحتفاء أيضاً بتلاميذ تألقوا في مسابقات محلية وجهوية، من قبيل تحدي القراءة، وتجويد القرآن الكريم، والإعراب، والأنشطة الرياضية، في تأكيد على شمولية التربية وتنوع مجالات الإبداع.
كما تخللت فقرات الحفل عروض فنية وإبداعية أبدع فيها تلاميذ المؤسسة، حيث قدمت الفرقة الموسيقية المدرسية وصلات غنائية متميزة تحت إشراف الأستاذ معيدة، أضفت على الحفل لمسة فنية راقية وأسهمت في خلق أجواء احتفالية بهيجة..

واختُتم هذا الموعد التربوي برفع برقية الولاء والإخلاص إلى السدة العالية بالله، في تقليد وطني يعكس تشبث الأسرة التعليمية بثوابت الأمة المغربية، قبل أن تُلتقط صور تذكارية جماعية توثق لهذه اللحظات المضيئة، ويُقام حفل شاي على شرف الحاضرين.
وقد تولى تنشيط وتقديم هذا الحفل الإعلامي حسن بوسرحان، فيما أشرف على التغطية والتصوير كل من مصطفى لحرش، نزهة مساعد، ووليد وراك، الذين وثقوا بعدساتهم لحظات من الفخر والتميز.
٠إنه حفل لم يكن مجرد مناسبة احتفالية عابرة، بل محطة تربوية ملهمة أكدت أن الاستثمار الحقيقي في الإنسان يبدأ من المدرسة، وأن التلميذ يظل دائماً محور كل نجاح حين تتكاثف الجهود وتصدق النوايا…


أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط التعليق :