إعداد وتحرير حسن بوسرحان….
الموقع الإليكتروني الأفق المغربي..
صور لسعيد بناجي ……
في مشهد ثقافي استثنائي اختلطت فيه القصيدة بالموسيقى، والكلمة بالإحساس، نظّمت جمعية الطفولة والشباب والإبداع، مساء السبت 23 ماي 2026، بدار الشباب ابن خلدون بالمحمدية، حفلاً ثقافياً وفنياً مميزاً حمل الكثير من الدلالات الفنية والإنسانية، وحوّل الفضاء الثقافي إلى منصة نابضة بالحياة والإبداع…

الحدث كان أبرز محطاته حفل توقيع ديوان “انهيارات” للشاعر والفنان التشكيلي محمد عمري، وهو الإصدار الذي أثار اهتمام الحاضرين لما يحمله من عمق شعري ورؤية فنية تمزج بين الكلمة والتشكيل، في تجربة إبداعية تعكس قلق الإنسان وأسئلة الواقع وتحولات الذات.
وعرف الحفل تألقاً لافتاً للمنشط الإعلامي محمد الزاوي، الذي أدار فقرات الأمسية باحترافية كبيرة وأسلوب راقٍ جعله يستحق عن جدارة لقب “صاحب الميكروفون الذهبي”، حيث نجح في خلق تواصل سلس بين مختلف الفقرات، ومنح للحفل إيقاعاً حيوياً جذب انتباه الجمهور وأضفى على الأمسية طابعاً احترافياً مميزاً.

ولم يكن اللقاء مجرد حفل توقيع عابر، بل تحول إلى عرس ثقافي متكامل، حيث قدّم الشاعر عبدالرحمن بكري قراءة فكرية وشعرية حول الشعر ومكوناته، مبرزاً دور القصيدة في ملامسة الوجدان وإعادة بناء الوعي الجمالي داخل المجتمع، في مداخلة لاقت تفاعلاً كبيراً من الحضور.
كما شهدت الأمسية قراءات شعرية متنوعة أضفت على الفضاء جرعة عالية من الإحساس والإبداع، بمشاركة كل من الشاعرة فريدة حداد، والشاعرة لطيفة خجالي، والشاعرة سناء مطر، والشاعر سعيد بناجي، والشاعر ماجد فدراني، حيث تنوعت النصوص بين البوح الوجداني والتأمل الإنساني والهمّ الاجتماعي، في لحظات شعرية شدت انتباه الجمهور وصفق لها بحرارة…

وعلى المستوى الفني، أضفى الفنانون وليد اياداش ونوفل التمري ومجذوب أجواء موسيقية وفنية راقية، جعلت من الحفل مساحة للاحتفاء بالجمال والإبداع، إلى جانب مساهمات تطوعية ساهمت في إنجاح هذا الموعد الثقافي الذي حمل روح التعاون والمحبة.
ولأن الاعتراف بقيمة العطاء يعدّ من أسمى أشكال الوفاء، فقد تخللت الأمسية لحظات تكريم واعتراف في حق عدد من الوجوه التي بصمت المشهد الثقافي والجمعوي، ويتعلق الأمر بكل من عبدالخالق السنوسي وخالد ايت رباي وليلى محب وماجد التازي وشيماء العبدوني والفنان بوشعيب السفاج، في التفاتة إنسانية نبيلة لاقت استحسان الجميع.
وقد عرف الحفل حضوراً وازناً ومميزاً لعدد من الشعراء والفنانين والفاعلين الجمعويين، إلى جانب جمهور غفير من ساكنة المحمدية، الذين تفاعلوا مع مختلف فقرات البرنامج في أجواء طبعتها الحميمية وروح الأخوة والانفتاح الثقافي…..

هكذا أكدت جمعية الطفولة والشباب والإبداع مرة أخرى أن الثقافة ليست ترفاً، بل ضرورة مجتمعية ورسالة إنسانية قادرة على جمع الناس حول قيم الجمال والحوار والإبداع، في زمن أصبحت فيه مثل هذه المبادرات بمثابة مقاومة حقيقية ضد الرداءة والنسيان. ثقافي استثنائي اختلطت فيه القصيدة بالموسيقى، والكلمة بالإحساس، نظّمت جمعية الطفولة والشباب والإبداع، مساء السبت 23 ماي 2026، بدار الشباب ابن خلدون بالمحمدية، حفلاً ثقافياً وفنياً مميزاً حمل الكثير من الدلالات الفنية والإنسانية، وحوّل الفضاء الثقافي إلى منصة نابضة بالحياة والإبداع…

الحدث كان أبرز محطاته حفل توقيع ديوان “انهيارات” للشاعر والفنان التشكيلي محمد عمري، وهو الإصدار الذي أثار اهتمام الحاضرين لما يحمله من عمق شعري ورؤية فنية تمزج بين الكلمة والتشكيل، في تجربة إبداعية تعكس قلق الإنسان وأسئلة الواقع وتحولات الذات.
وعرف الحفل تألقاً لافتاً للمنشط الإعلامي محمد الزاوي، الذي أدار فقرات الأمسية باحترافية كبيرة وأسلوب راقٍ جعله يستحق عن جدارة لقب “صاحب الميكروفون الذهبي”، حيث نجح في خلق تواصل سلس بين مختلف الفقرات، ومنح للحفل إيقاعاً حيوياً جذب انتباه الجمهور وأضفى على الأمسية طابعاً احترافياً مميزاً…

ولم يكن اللقاء مجرد حفل توقيع عابر، بل تحول إلى عرس ثقافي متكامل، حيث قدّم الشاعر عبدالرحمن بكري قراءة فكرية وشعرية حول الشعر ومكوناته، مبرزاً دور القصيدة في ملامسة الوجدان وإعادة بناء الوعي الجمالي داخل المجتمع، في مداخلة لاقت تفاعلاً كبيراً من الحضور.
كما شهدت الأمسية قراءات شعرية متنوعة أضفت على الفضاء جرعة عالية من الإحساس والإبداع، بمشاركة كل من الشاعرة فريدة حداد، والشاعرة لطيفة خجالي، والشاعرة سناء مطر، والشاعر سعيد بناجي، والشاعر ماجد فدراني، حيث تنوعت النصوص بين البوح الوجداني والتأمل الإنساني والهمّ الاجتماعي، في لحظات شعرية شدت انتباه الجمهور وصفق لها بحرارة……

وعلى المستوى الفني، أضفى الفنانون وليد اياداش ونوفل التمري ومجذوب أجواء موسيقية وفنية راقية، جعلت من الحفل مساحة للاحتفاء بالجمال والإبداع، إلى جانب مساهمات تطوعية ساهمت في إنجاح هذا الموعد الثقافي الذي حمل روح التعاون والمحبة.
ولأن الاعتراف بقيمة العطاء يعدّ من أسمى أشكال الوفاء، فقد تخللت الأمسية لحظات تكريم واعتراف في حق عدد من الوجوه التي بصمت المشهد الثقافي والجمعوي، ويتعلق الأمر بكل من عبدالخالق السنوسي وخالد ايت رباي وليلى محب وماجد التازي وشيماء العبدوني والفنان بوشعيب السفاج، في التفاتة إنسانية نبيلة لاقت استحسان الجميع. …

وقد عرف الحفل حضوراً وازناً ومميزاً لعدد من الشعراء والفنانين والفاعلين الجمعويين، إلى جانب جمهور غفير من ساكنة المحمدية، الذين تفاعلوا مع مختلف فقرات البرنامج في أجواء طبعتها الحميمية وروح الأخوة والانفتاح الثقافي.
هكذا أكدت جمعية الطفولة والشباب والإبداع مرة أخرى أن الثقافة ليست ترفاً، بل ضرورة مجتمعية ورسالة إنسانية قادرة على جمع الناس حول قيم الجمال والحوار والإبداع، في زمن أصبحت فيه مثل هذه المبادرات بمثابة مقاومة حقيقية ضد الرداءة والنسيان……










