جمعية شباب أيت يوسف تندد بمحاولات استغلال حادث عرضي للنيل من مجهودات جماعة تالكجونت

كتب : الأثنين، 22 يونيو 2026 - 11:47 م اخبار وطنية

بيان تضامني للرأي العام
على إثر ما أُثير من نقاشات وردود فعل عقب المباراة النهائية لدوري جماعة تالكجونت، على خلفية الحادث العرضي الذي تعرض له أحد اللاعبين، فإن جمعية شباب أيت يوسف للثقافة والرياضة، إذ تتابع هذا الموضوع بكثير من المسؤولية والغيرة على مصلحة المنطقة وشبابها، تعلن للرأي العام المحلي ما يلي:

1- تضامن مطلق مع رئيس الجماعة
تعبر الجمعية عن تضامنها الكامل والمطلق مع السيد عبد المالك بازي، رئيس جماعة تالكجونت، إزاء ما يتعرض له من حملات ومحاولات للتشويش والتأويل المغرض، في وقت كان الأجدر فيه تغليب صوت العقل والإنصاف والاحتكام إلى الوقائع بدل الانجرار وراء المزايدات المجانية.
2- الحادث عرضي واستغلاله مرفوض
تؤكد الجمعية أن الحادث المؤسف الذي تعرض له اللاعب، ورغم أسفنا الشديد لوقوعه، يبقى حادثًا عرضيًا وارداً في الملاعب والأنشطة الرياضية، وقد تم التعامل معه بما يلزم من سرعة واهتمام ومسؤولية.

وعليه، فإن استغلال هذا الحادث وتحويله إلى مادة للتشويش أو تصفية الحسابات الضيقة لا يخدم لا الرياضة ولا الشباب ولا صورة المنطقة، بل يسيء إلى كل المجهودات المبذولة لإنجاح مثل هذه المبادرات.
3- إشادة بمجهودات جماعة تالكجونت
تسجل الجمعية بكل تقدير المجهود الكبير الذي بذلته جماعة تالكجونت في سبيل إنجاح هذا الدوري، الذي لم يكن مجرد تظاهرة رياضية عابرة، بل شكل متنفسًا حقيقيًا للشباب، وفضاءً للتنافس الشريف، ورسالة أمل في قدرة المنطقة على احتضان مبادرات نوعية وهادفة.
كما أن نجاح الدوري عكس صورة إيجابية ومشرفة عن المنطقة، وأكد أن الاستثمار في الرياضة والشباب هو استثمار في الاستقرار والتنمية.
4- لا لتصفية الحسابات على حساب التنمية
تعلن الجمعية بوضوح أنها تساند كل المبادرات الجادة التي تضع الشباب في صلب الاهتمام، وترفض بشكل قاطع كل محاولات التشويش على الأعمال التنموية أو توظيف الأحداث العرضية من أجل تصفية الحسابات أو ضرب المبادرات الناجحة.
فالمنطقة اليوم في حاجة إلى مزيد من العمل والتعاون، لا إلى افتعال المعارك الجانبية أو الركوب على الأحداث لخدمة أجندات ضيقة.

5- دعوة إلى الحكمة والمسؤولية
وإذ نحمد الله على سلامة اللاعب المصاب، ونتمنى له الشفاء العاجل والعودة السريعة إلى الملاعب، فإننا ندعو كافة المتدخلين والمهتمين بالشأن المحلي إلى التحلي بالحكمة وروح المسؤولية، وتغليب لغة الحوار والعقل، واحترام الجهود المبذولة لخدمة الشباب والرياضة بالمنطقة.
إن رهان التنمية أكبر من أي خلاف عابر، ومصلحة الشباب أسمى من كل محاولات التشويش أو الاصطفاف غير المسؤول.

كفى من التشويش… نعم لدعم المبادرات الجادة، نعم لخدمة الشباب، نعم للعمل التنموي المسؤول.
حرر بتاريخ 19 يونيو 2026
جمعية شباب أيت يوسف للثقافة والرياضة
الرئيس: إفرير عبد العزيز.

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط التعليق :