تحرير وإعداد حسن بوسرحان…..
الموقع الإليكتروني الأفق المغربي…
تتجه الأنظار، اليوم، إلى اجتماع اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال بالرباط، والذي ينتظر أن يحسم بشكل رسمي في عدد من ملفات التزكيات التي ظلت محل نقاش واسع، خاصة في ثلاث دوائر انتخابية هي: مولاي رشيد، ابن امسيك، وعين الشق.
ورغم كثرة الأحاديث والتوقعات التي راجت خلال الأسابيع الماضية، سواء في اللقاءات الحزبية أو في الكواليس، فإن الكلمة الأخيرة تبقى للمؤسسات الحزبية، التي ينتظر أن تضع حدًا لكل التأويلات.
بدائرة مولاي رشيد، عاد ملف التزكية إلى نقطة البداية، بعد التصريحات التي أدلت بها إيمان بن ربيعة، عضو اللجنة التنفيذية، والتي أكدت خلالها أن التزكية لم تُحسم بعد لعبد الإله المهادي، وهو ما أعاد النقاش داخل الأوساط الحزبية، خاصة في ظل الحديث عن استمرار بعض الخلافات التنظيمية التي لم تجد طريقها إلى الحل النهائي.

أما دائرة ابن امسيك، فتظل من أكثر الدوائر التي تستقطب الاهتمام، بالنظر إلى خصوصيتها باعتبارها دائرة تضم ثلاثة مقاعد فقط، إضافة إلى المنافسة بين أكثر من اسم بارز، من بينهم محفوظ التهيريس، الوافد من حزب الأصالة والمعاصرة، وحياة بركة، عضو مجلس الجهة وغرفة التجارة والصناعة والخدمات، وسط ترقب للطريقة التي ستوفق بها القيادة الحزبية بين مختلف الاعتبارات قبل إعلان قرارها النهائي.
وفي دائرة عين الشق، شهد المشهد تطورات متسارعة بعد تداول اسم عبد الحق الشفيق، القادم من حزب الحركة الشعبية، كأحد أبرز الأسماء المرشحة لقيادة الحزب بالدائرة، خاصة بعد اللقاء الذي جمعه بقيادات استقلالية بارزة. غير أن المعطيات المتداولة تشير إلى تغير في مسار هذا الملف، بالتزامن مع غياب البرلماني الحالي إسماعيل بنبيي عن الواجهة خلال الفترة الأخيرة، ما فتح الباب أمام أسماء أخرى قد تدخل سباق التزكية.
وتبقى الأنظار موجهة إلى اجتماع اللجنة التنفيذية، الذي ينتظر أن يحسم هذه الملفات، ويضع حدًا لحالة الترقب، ويعلن الأسماء التي ستمثل حزب الاستقلال في هذه الدوائر.
ويبقى القرار الرسمي وحده الفيصل، أما كل ما يروج قبل ذلك فيبقى في إطار التوقعات والقراءات السياسية، إلى حين صدور البلاغ الرسمي.
