واقع التنشئة الإجتماعية و اتجاهاتها.

كتب : الأحد، 30 أغسطس 2026 - 11:16 م مجتمع

إعداد وإخراج حسن بوسرحان
بقلم : مصطفى البارزي صحفي وكاتب رأي
الموقع الإلكتروني الأفق المغربي
مبدأ الحرية:يعد مبدأ الحرية المبتدا و الخبر في التربية الديمقراطية،و ياخذ هذا المبدأ صيغا متنوعة ابرزها الحرية النفسية للطفل، بالحرية الجسدية ثم الحرية العقلية، ونعني بالحرية النفسية ألا يكره الطفل على تبني مواقف واتجاهاته الفعالية،وخاصة السلبية منها مثل مشاعر الحقد و الكراهية والتقوى،وان يترك للطفل حرية التكون النفسي وفقا للمعايير موضوعية قوامها التسامح والتضحية والعطاء.
ويقصد بالحرية العقلية الا يشحن ذهن الطفل فيما لايرغب فيه، والا يفكر فيما ليس من شأنه،والاميره على تبني معتقدات وقيم خارجة على إرادته او اهتماماتي الطفولية.أما الحرية الجسدية فتتمثل في أن يترك للطفل ،والخاصة في مراحل حياته الأولى.
حرية اللعب و الحركة والانطلاق دون قيود او حدود تعوق عملية نموه وازدهاره.
مبدأ الحب :الحب حاجة إنسانية أصيلة في الإنسان،وهي تشكل منطلق نموه وازدهاره،وقديما قيل بالحب يحيا الإنسان والحب عامل ازدهار وتكون،وصيرورة إنسانية،ومن دونه تصبح حياة الإنسان جحيما يقتل فيه مكان الإبداع و العطاء،والحب قيمة إنسانية تعانق الحرية وتنمو بها وتتنافى مع كل صيغ القسوة والاكراه. ومن هنا فإن التربية الديمقراطية تنشد الحب،لأنه يشكل الركن الأساسي وحجر الزاوية في أي تربية ديمقراطية خلاقة.

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط التعليق :