إعداد للنشر حسن بوسرحان…..
الموقع الإلكتروني الأفق المغربي..
عقد المجلس الوطني لحزب القوات المواطنة دورته العادية الأولى يوم السبت 14 من فبراير بـالرباط، برئاسة رئيس المجلس الوطني وبحضور الأمين العام الدكتور وائل محمد عواد، و السيدات والسادة أعضاء المجلس الوطني.

وانعقدت هذه الدورة في سياق وطني يتسم بتحولات متسارعة وتحديات تنموية واجتماعية متجددة، مما استدعى تعزيز البناء التنظيمي للحزب وترسيخ هويته كقوة اقتراحية مواطِنة، تؤمن بالمقاربة التشاركية وتشتغل بمنطق الإنتاجية والمردودية وصناعة الأثر.
أولاً: في الشأن التنظيمي
بعد التداول المسؤول، صادق المجلس الوطني على برنامج العمل التنظيمي، وقرر:
استكمال الهياكل القانونية والتنظيمية للحزب.
انتخاب اللجان الدائمة للمجلس الوطني، وأسفرت النتائج عن انتخاب السادة:

رئيس لجنة التنظيم والهياكلة.
رئيس لجنة الشؤون السياسية والمؤسساتية
رئيس لجنة السياسات العمومية والتنمية
رئيس لجنة القوانين والأخلاقيات والتحكيم
رئيس لجنة التواصل والإعلام والتحول الرقمي
رئيس لجنة العلاقات الخارجية والتعاون الدولي
كما صادق المجلس الوطني على إحداث:
مؤسسة عبد الرحيم الحجوجي للأبحاث والدراسات
تخليداً لذكرى الرئيس المؤسس، وإيماناً بأهمية إنتاج الفكر وتأهيل النخب، وتم إقرار هياكلها على النحو التالي:

رئيس المؤسسة: السيد الأمين العام الدكتور وائل محمد عواد
مدير التنفيذي
رئيس المجلس العلمي
أعضاء المجلس العلمي
منسق وحدة الدراسات السياسية
منسق وحدة الدراسات الاقتصادية والاجتماعية
منسق وحدة التكوين والتأطير
وستعمل المؤسسة على إنجاز الدراسات والأبحاث، وتنظيم الندوات والملتقيات، وتأطير القوات المواطِنة، والمساهمة في إنتاج مقترحات عملية مواكبة للأوراش الوطنية الكبرى.
ثانياً: في الشأن الوطني

توقف المجلس الوطني عند ما عرفته بلادنا مؤخراً من فيضانات وتساقطات استثنائية بعدد من المناطق، وأشاد بالتدخل الحكيم والفعال لمختلف مؤسسات الدولة، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من خلال تعبئة الموارد البشرية واللوجستية، وتسخير الإمكانيات الضرورية لحماية الأرواح والممتلكات وضمان عودة الأوضاع إلى طبيعتها.
وإذ يعبر المجلس عن تضامنه الكامل مع الأسر المتضررة، فإنه يؤكد ضرورة تعزيز السياسات الوقائية، وتطوير البنيات التحتية، واعتماد مقاربات استباقية في تدبير المخاطر الطبيعية في إطار حكامة ترابية ناجعة.

ثالثاً: في المرجعية والتوجه السياسي
جدد المجلس الوطني تموقع الحزب ضمن المسار الإصلاحي المغربي التراكمي، القائم على ترسيخ دولة المؤسسات، وسيادة القانون، وربط المسؤولية بالمحاسبة، في إطار ملكية مواطِنة تجعل خدمة المواطن محور السياسات العمومية.
وأكد المجلس أن حزب القوات المواطنة:
حزب مقترح وتشاركية، لا حزب صراع وتأزيم.
يعتمد الإنتاجية والمردودية معياراً للأداء السياسي.
يرفع شعار “من أجل مواطنة دامجة” التزاماً عملياً لبناء وطن يتسع للجميع.
رابعاً: في القضايا الوطنية

جدد المجلس الوطني التعبئة الكاملة خلف محمد السادس نصره الله، دفاعاً عن الوحدة الترابية للمملكة، ودعماً لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها حلاً واقعياً وجاداً وذا مصداقية لتسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
كما أكد انخراط الحزب القوي في مواكبة الأوراش التنموية الكبرى التي تشهدها بلادنا، والمساهمة بمقترحات عملية وواقعية لمواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية، ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة.

وأعرب المجلس عن أمله في تسريع إخراج باقي المجالس الوطنية المنصوص عليها دستورياً وتفعيل أدوارها، بما يعزز الحكامة الجيدة وتكامل المؤسسات.
كما أعلن الحزب استعداده للانخراط الجاد والمسؤول في إنجاح مشروع الجهوية المتقدمة الذي يستعد المغرب لخوض غماره، باعتباره ورشاً استراتيجياً لترسيخ الديمقراطية الترابية وتحقيق التنمية المتوازنة.
إذا رغبت، أستطيع تحويلها إلى بيان ختامي متكامل بلغة سياسية أقوى أو صياغتها في شكل نقاط مركزة

خامساً: آفاق المرحلة المقبلة
دعا المجلس الوطني كافة القوات المواطِنة إلى:
تعزيز الحضور الميداني للحزب.
إنتاج مبادرات عملية تستجيب لانتظارات المواطنين.
تقوية النسيج المدني في إطار سيادة القانون.
تأهيل الكفاءات الشابة والنسائية للاضطلاع بأدوار قيادية.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة فعل منتج وتأثير مسؤول، بما يعزز مكانة حزب القوات المواطنة في المشهد السياسي الوطني.

حرر بـالرباط
بتاريخ 14 من فبراير
حزب القوات المواطنة
الأفق المغربي موقع ووردبريس عربي آخر